اخترع طالب جامعي بريطاني ولد بدون أصابع يدًا اصطناعية كلفته 25 دولارًا فقط، وذلك باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد. وصمم الطالب الذي يدعى "لوكا" الطرف الاصطناعي لمشروعه في العام الأخير. وقال إنه يمكن أن يوفر للمرضى والعائلات آلاف الدولارات من المعدات الطبية باهظة الثمن.
وُلد الشاب البالغ من العمر 26 عامًا مصابًا بمرض خارج الأصابع، وهي حالة خلقية نادرة تركته فقد عدة أصابع في يده اليمنى. في الوقت الحالي، تعتبر الأيدي الاصطناعية باهظة الثمن، وهو ما ألهم "لوكا" لتصميم نموذج أقل تكلفة. قام طالب جامعة ستافوردشاير، ببناء اليد باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد مقابل 19.97 جنيهًا إسترلينيًا فقط، أي ما يزيد قليلاً عن 25 دولارًا.

يقول "لوكا" في مقطع فيديو على الإنترنت: "نشأت مع إعاقة جعلتني شخصًا حازمًا وعنيد للغاية". ويشرح الطالب قائلاً: "لقد عزز هذا من مهاراتي في حل المشكلات، حيث أجبرت على تعلم كيفية إكمال مهام معينة بأسلوب غير تقليدي. لم أتركه الأمر يعيقني أبدًا؛ أجد دائمًا طريقة للمضي قدمًا".
ويضيف: "يمكن أن تكلف الأطراف الاصطناعية المتطورة، المزودة بأجهزة كهربائية تستخدم إشارات العضلات، حوالي 127ألف دولار. حتى النماذج الأساسية التي يتم تشغيلها بالجسم يمكن أن تصل قيمتها إلى حوالي 5000 دولار". يمكن تشكيل يد لوكا الاصطناعية في الماء الساخن لتناسب حجم وشكل معظم اليدين. يمكن إزالة الأصابع أيضًا بحيث يمكن ترقيتها إلى حجم أكبر للأطفال الذين ما زالوا في طور النمو.

ويتابع لوكا: "لقد صممت الطرف الاصطناعي بحيث يحتوي على ميزات رئيسية، مثل النمط المعياري، مما يعني أنه يمكنك نزع الأصابع وتبديل الأجزاء حولها، كما أنها مصنوعة باستخدام عمليات ميسورة التكلفة مثل استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، لذا فهي رخيصة جدًا أيضًا. إذا كان لديك طرف اصطناعي واحد يمكنك الحصول عليه طوال طفولتك بأكملها، فسيحدث هذا فرقًا كبيرًا. لقد صنعت شيئًا ماديًا يمكن أن يساعد الناس في العالم الحقيقي، ومعرفة أنني صنعت شيئًا كهذا يجعلني أشعر بالفخر".
يقول "لوكا" إن خبراء الصناعة قدموا له "ردود فعل إيجابية"، ويأمل الآن في تطويرها بشكل أكبر حتى يمكن تقديمها للمرضى. كما ساعدته يده المصنوعة يدويًا والمطبوعة بتقنية ثلاثية الأبعاد في الحصول على وظيفة بعد تخرجه في شركة Alstom لتصنيع القطارات في ديربي.

